الصفحة 1926 من 2724

التفسير:

-ولقد كان أكثر الأولين ضالين يعبدون غير الله ويشركون به في عبادته مع أنهم قد أرسل إليهم من الله من ينذرهم بأس الله إن أشركوا به ولكنهم تمادوا بالكفر ومخالفة الرسل والتكذيب فأهلك الله المكذبين وينجي المؤمنين فكانت عاقبة أولئك المكذبين الهلاك كما علمت. وأما عباد الله المؤمنين المخلصين فقد نجاهم من الهلاك وأدخلهم الجنة.

بعض الدروس من الآيات:

-إن أكثر الأمم الماضية مكذبون الرسل وقد كانت نتيجتهم الهلاك في الدنيا والعذاب في الآخرة فيا أخي إن سلكنا طريق الماضين الذين أبتعدوا عن الله هلكنا وعذبنا وإن أطعنا واستسلمنا لله نجونا وفزنا - فالله الله - فالعاقل من أتعظ بغيره

وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ (77) وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ (78) سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ (79) إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (80) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (81) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآَخَرِينَ (82)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت