الصفحة 1927 من 2724

التفسير:

ولقد نادانا نوح عليه السلام طالبًا النصر قومه فلنعم المجيبون له ونجيناه وأهله من أذى قومه وتكذيبهم وجعلنا ذريته هم الباقون دون غيرها فقد هلك غيرهم بالغرق وأبقينا ذكر نوح بالخير والجميل ولسان الصدق للأنبياء كلهم حتى أنه ليسلم عليه في الأمم ويثني عليه بالحسن وذلك جزاؤه على إحسانه في عبادة ربه فهو من عباد الله المؤمنين الموحدين الصادقين، ثم أغرقنا من كفر بنوح فهلكوا ولم يبق منهم عين ولا ذكر ولا أثر.

بعض الدروس من الآيات:

1 -إن الله يستجيب لعبده المؤمن المكروب وينصره على من أذاه كما نصر نوحًا وغيره من الرسل عليهم الصلاة والسلام - فيا أخي إذا أصابك الكرب فادع الله كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي بكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت