وإنه على منهاج نوح وسنته ودينه لإبراهيم عليه السلام الذي جاء ربه بقلب مؤمن موحد ليس فيه الا دين الله ومحبته وخوفه وطاعته وقد أنكر على أبيه وقومه عبادة غير الله من الأصنام والأنداد التي اختلقوها ـ وقال ما ظنكم أن يفعل الله بكم إذا أشركتم به وأعرضتم عنه.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم انظر في قلبك: عنوان الشيء سلامة القلب وقد قال - صلى الله عليه وسلم:ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب رواه مسلم - أدرس قلبك أمام توحيد الله وطاعته والبعد عن معصيته.
2 -وجوب الإنكار على أصحاب المنكرات وأعظمها الشرك بالله وعبادة غير الله.
3 -تحذير الكافر والعاصي وبيان أنه سيلاقي ربه فكيف سيكون حاله عند لقائه.
فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آَلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ (98)