الصفحة 1930 من 2724

التفسير:

نظر إبراهيم في النجوم نظرة المتفكر فيما يلهيهم به ولا يخرج معهم إلى عيدهم فقال لقومه إني مريض فذهبوا وتركوه فخالفهم إلى آلهتهم ومال إليها مستهزئًا قائلا لألهتهم مالكم لا تأكلون الطعام الذي بين أيديكم فأجيبوني وما لكم لا تنطقون ومال على آلهتهم ضربًا بيده اليمنى القوية فكسرها فأقبل قومه مسرعين ليعاتبوه فقام بتأنيبهم وقال أتعبدون أصنامًا من دون الله أنتم تنحتونها بأيديكم والله خلقكم وخلق عملكم فلما قامت عليهم الحجة عدلوا إلى استعمال القهر والقوة وقالوا ابنوا لإبراهيم بنيانًا واملئوه حطبًا وأوقدوه نارًا فألقوه فيها فنجاه الله من النار وأظهره عليهم وجعلهم الله خاسرين فاشلين.

بعض الدروس من الآيات:

1 -ما كذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ثنتان منها في ذات الله قوله (إني سقيم) وقوله (بل فعله كبيرهم هذا) .. كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - / رواه الشيخان وهذا من المعاريض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت