التي فيها مندوحة عن الكذب وأما الكذب فإنه محرم ومن كبائر الذنوب فيا أخي المسلم تجنب الكذب لكن يباح من الكذب ما يلي 1) - الكذب للإصلاح بين الناس كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أم كلثوم بن عقبة: أنها سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَيْسَ الْكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ فَيَنْمِي خَيْرًا أَوْ يَقُولُ خَيْرًا) رواه الشيخان.
2 ـ كذب الرجل على زوجته وكذب المراءة على زوجها فيما بينهما فهذا مباح كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أسماء بنت يزيد"لا يصلح الكذب إلا في ثلاث , يحدث الرجل امرأتة ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس"رواه الترمذي /حسن.
3 ـ الكذب في الحرب لقوله - صلى الله عليه وسلم -"الحرب خدعة"رواه الشيخان
3 -وجوب إتلاف كل محرم كالأصنام والخمر والطبل والمزامير والقات والدخان والجراك وغيرها مما حرمه دين الإسلام - وهذا الإتلاف إذا لم يترتب عليه ضرر بالتكلف لقوله - صلى الله عليه وسلم -"لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ"رواه أحمد وابن ماجة
-فيا أخي إن كنت تستطيع إتلاف المواقع الإباحية في الإنترنت وإتلاف كل محرم ولا يلحقك ضرر محقق فافعل ذلك وفقك الله.
وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ (99) رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ (100) فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (101) فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103)