تعامل المؤمن الصالح بالمحبة والاحترام وغير ذلك من الآداب بخلاف الفاجر والفاسق فتعامله إن كان مسلمًا بمحبة أقل ولا يعامل كالصالح التقي فيما لا يستوون فيه.
-أما العدل فهو حق للجميع - لكن المصادقة والمصاحبة أجعلها للأخيار أما الفجار وضلال الدين أو الصداقة فأن تقدم إليهم النصيحة وابتعد عنهم حتى في ولائمك وطعامك وشرابك ومؤانستك
وتأمل قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي سعيد"لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ"أحمد وأبو داوود والترمذي وأبن حبان / حسن
ومن المؤسف أن كثيرًا من الناس يرتاح مع الفسقة ويساوي بهم الصالحين وهذا من ضعف دينه وقلة خوفه من الله (كيف يسوي بين الطيب ومن فيه الخبث)
3 -إن هذا القرآن أنزله الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - لأمور تتلخص في أمرين:
1)- فهمه والفقه فيه والعلم به وتلاوته ومدارسته.
2)- العمل به في أخباره وأوامره ونواهيه وغير ذلك.
وهذا في الآية (( ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب ) )
فهل أخي تفهمت في هذا القرآن وتعلمته وتفهمته وعملت به أسأل نفسك - والله الموفق
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33)
التفسير: