الصفحة 1966 من 2724

ووهبنا لداوود سليمان ولدًا صالحًا نبيًا كريمًا إنه رجاع إلى الله جل وعلا في كل شؤونه كثير الطاعة ولما عرض على سليمان وقت العشي الخيل السراع التي تقف على ثلاث قوائم وطرف حافر الرابعة استعدادا للانطلاق فأشتغل سليمان بعرضها حتى فات وقت صلاة العصر نسيانًا منه فقال سليمان إني قدمت حب الخيل على الصلاة لربي حتى غابت الشمس فردوا على الخيل وطفق يمسح سوقها وأعناقها بالسيوف غضبًا لله تعالى ولعله أيضًا صدقة بلحمها على الفقراء وقيل أنه مسح أعراف الخيل وعراقيبها بيده حبًا لها وهذا اختيار إبن جرير رحمه الله والله أعلم.

بعض الدروس من الآيات:

1 -إن الولد الصالح نعمة من الله فأسأل الله أن يهبك ولدًا (صالحًا عالمًا) .

2 -أخي المسلم لا تنشغل عن طاعة الله بأمور الدنيا الفانية (لا تتأخر عن صلاة الجماعة"للذكر"من أجل بيع أو شراء أو غير ذلك - لا تنشغل عن الصدقة - لا تنشغل عن الصيام بسبب شهوة البطن والفرج - لا تنشغل عن العمرة والحج من أجل الحرص على المال - لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت