تنشغل عن الأعمال الصالحة بالتوافه من الأمور الدنيوية - فإذا حصل لك شيء من الشغل عن الطاعة فافرغ إلى الاستغفار والتوبة والندم وإذا كان الشاغل مالًا فتصدق به أو تصدق منه - وإن كان عقدًا لبيع أو شراء وشغلك عن واجب فاترك ذلك غضبًا لله
3 -أخي المسلم ومن شغلك عن الواجب من الكفار فادع الله عليه كما قال - صلى الله عليه وسلم - لما شغل عن صلاة العصر فدعا على الكفار وقال"ملأ الله بيوتهم و قبورهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس"الشيخان من حديث علي"واعلم أن من شغلك عن طاعة الله عز وجل فأنه لا يريد لك الخير فاعرف ذلك - وفقك الله"
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآَبٍ (40)
التفسير:
يقول الله ولقد أبتلينا سليمان بن داود بشق ولد ميت لا روح فيه ولد له من امرأته لما حلف ليطوف على تسعين إمرأة من نسائه وكلهن تأتي منهن بفارس يجاهد في سبيل الله ونسي أن يقول