إن شاء الله فلم تحمل منهن إلا واحدة جاءت بشق إنسان ثم رجع سليمان إلى ربه وأستغفره وتاب إليه من عدم استثنائه في يمينه وقال رب اغفر لي وأعطني ملكًا لا يكون لغيري من الناس مثله إنك واسع العطاء كريم الهبة، قال الله فاستجبنا له فسخرنا له الريح تجري بأمره لينة مذلله طائعة حيث أراد، وذللنا له الشياطين من الجن في كل عمل يريده من بناء وغواص في البحار وغير ذلك ومنهم مشددون في الأغلال والسجون وهم المردة، وقلنا لسليمان: هذا الملك والتسخير عطاؤنا فأعط من شئت وامنع من شئت بغير حساب منا لك، وإن لسليمان عندنا لقرابه يوم القيامة وحسن مرجع في الجنة في الدرجات العلا.
بعض الدروس من الآيات:
1 -إن الابتلاء والاختيار حاصل حتى للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام لكن العبد المؤمن إذا أبتلى عاد إلى ربه صابرًا مستغفرًا تائبًا راجعًا إلى الله في أموره كلها - فإذا أصابتك مصيبة 1) - فأصبر 2) - واستغفر 3) - واسترجع ... 4) - واحمد الله لأن ما أصابك مما كسبت يداك - ويعفو الله عن كثير.