وأَشْرَافَهَا، وَيَكْرَهُ سَفَاسِفَهَا"الطبراني في الكبير/صحيح وفي حديث سهل بن سعد"يحب معالي الأخلاق"الحاكم/ صحيح"
-فيا أخي المسلم أنظر في همتك هل هي همة عالية أم لا.
2 -أخي الكريم أهتم بآخرتك فاجعلها كل الهم ولا تهتم بغيرها وليكن ذلك في كل عمل لك من قول أو فعل أو خطوة أو نظرة أو مجلس أو أي شيء وفي حديث أنس قوله - صلى الله عليه وسلم -"مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ"الترمذي / صحيح.
3 -تطلب الخلق الكريم (القرآن) فقم به في كل شأن من شؤونك فقد كان - صلى الله عليه وسلم - خُلُقُهُ الْقُرْآنَ رواه مسلم من حديث عائشة.
4 -أ) - كن قويًا في الطاعة والعبادة.
ب) - كن ذا بصيرة"علم ومعرفة"فإن الطاعة والعبادة تحتاج إلى علم حتى يعبد الله المسلم على علم والله الموفق.
وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآَبٍ (49) جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ (50) مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ (52) هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ (53) إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ (54)
التفسير: