بعض الدروس من الآيات:
1 -إن هذا القرآن منزل من عند الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وحيًا تكلم الله به فهو كلام الله حروفه ومعانيه - والكلام صفة لله جل وعلا نثبتها ونمرها كما جاءت من غير تحريف ولا تعطيل ولا تمثيل ولا تشبيه كما قال تعالى (ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير)
2 -وجوب عبادة الله وحده لا شريك له دون سواه والعبادة يشترط لقبولها:
أ) أن تكون العبادة مشروعة.
ب) أن يخلص العبادة لله فلا يشرك معه فيها غيره.
ج) أن يتابع فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
د) أن يؤديها مع الذل والخضوع والحب فيها لله تعالى لقوله - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى"أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"رواه مسلم من حديث أبي هريرة ولقوله - صلى الله عليه وسلم -"مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ"رواه مسلم/ ولقوله تعالى"ويدعوننا رغبًا ورهبًا وكانوا لنا خاشعين"
الشرك في العبادة: نوعان
أ) شرك أكبر وهو صرف العبادة لغير الله تعالى وهذا يحبط العمل كله ومن فعله أرتد عن الإسلام
ب) شرك أصغر في العبادة: الرياء وهو يحبط ثواب ما قارنه من العبادة فقط