(والشرك كله خطير الأكبر والأصغر) .
3 -من نسب لله الولد فإنه قد شتم الله كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - قال الله تعالى"كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ .... الحديث وفيه وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لِي وَلَدٌ فَسُبْحَانِي أَنْ أَتَّخِذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَدًا"رواه البخاري من حديث بن عباس
4 -أخي المسلم إن الشخص المتمادي في الغي والضلال قد يحرم التوفيق من الله فانتبه لنفسك حفظك الله
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (5) خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6)
التفسير:
خلق الله السموات والأرض بالحق لحكمة عظيمة - إذا جاء بالليل أذهب النهار وإذا جاء بالنهار أذهب الليل وينقص من أحدهما في الأخر بإحكام تام - وذلل الشمس والقمر فكل واحد منهما يدور في فلكه إلى ما شاء الله عز وجل فلا أحد منهما يتعدى فلكه أو يدرك الأخر بل كل في منازله وبدورتهما تتم مصالح سكان الأرض التي يسرها الله لعباده - فهو سبحانه العزيز في حكمه الغفار لمن أستغفره وأناب إليه.
خلق البشر كلهم مع اختلاف أجناسهم وألسنتهم وألوانهم من آدم عليه السلام وخلق من آدم زوجه حواء - وخلق لنا من الأنعام ثمانية أصناف:؟
1 -ضأن 2 ذكر وأنثى