الصفحة 1991 من 2724

قمنا بطاعة الله جل وعلا بعبادته وحده لا شريك له وأحببناه وخفنا منه وتبنا إليه وأنبنا إليه واشغلنا أوقاتنا كلها بما يقربنا إلى الله بابتغاء مرضاته - اسأل نفسك وأنا أسأل نفسي.

3 -إن الشمس والقمر والكواكب وغيرها مطيعة لله ولذا جاء عنه - صلى الله عليه وسلم -"إن الشمس تستأذن من الله وأنه يأتي يوم يقال لها بطلوعها من المغرب فتطلع من المغرب"صحيح/ فتأمل طاعة الشمس لله مع عظمها وكبرها لكنها مخلوق مقهور مربوب - لكن أنا وأنت أين طاعتنا لربنا""

4 -إن من النعم العظيمة علينا ما خلقه الله لنا من الأنعام (ثمانية أصناف) فإذا رأيت هذه النعم فاحمد الله وأشكره ولا تعصي الله فيها حتى إن رحمة البهائم مشروعة كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث قرة بن إياس"وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللَّهُ"رواه الطبراني في الكبير / صحيح

إنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (8)

التفسير:

إن تكفروا أيها الأنس والجن بالله ورسوله فإن الله غني عنكم ولو كنتم على أفجر قلب رجل واحد - ولا يحب لعباده الكفر ولا يأمرهم به ولكنه جل وعلا يحب لعباده الشكر ويزيدهم من فضله، ولا تحمل نفس ذنب غيرها بل كل مطالب بأمر نفسه فطاعته له وفجوره عليه ثم إلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت