مرجع العباد كلهم فيخبرهم بما عملوا فلا تخفى عليه خافيه وسوف يجازيهم على أعمالهم، وإذا مس الإنسان ضر فإنه يتضرع إلى الله عند حاجته ويستغيث بالله وحده لا شريك له وأما في حال النعمة فإنه ينسى ذلك الدعاء والتضرع ويشرك بالله في حال العافية فمن كان هذا حاله فقل له يا محمد: تمتع بكفرك في حياتك الزائلة القصيرة فإن مصيرك إلى نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم إن الله غني عني وعنك - فاجتهد في طاعة ربك لتحصل على السلامة والنجاة والفوز والفلاح - وإن كل واحد منا مسئول عن نفسه ولا يحمل ذنب غيره فاهتم بنفسك قبل الخروج من هذه الدنيا الفانية.
2 -أخي أغتنم أوقات العافية والرخاء في كل عمل صالح لا في الذنوب والآثام كما يفعل أهل الشرك ومن الاغتنام ما قاله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيبَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكَرْبِ فَلْيُكْثِرْ الدُّعَاءَ فِي الرَّخَاءِ"رواه الترمذي والحاكم / حسن
3 -أخي المسلم أكثر من شكر الله فإن الله يحب أن نشكره ويرضى ذلك ويأمر بشكره ومما يشرع
عند النعمة: