أ) وضع النعمة في موضعها اللائق في طاعة الله عز وجل لا في معصيته
ب) الثناء على الله جل وعلا بما أنعم على العبد
ج) الاعتراف التام أنها من الله جل وعلا وأنها تفضل من الله على العبد لا لاستحقاق العبد
د) أن يرى أثر نعمة الله على العبد كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبدالله بن عمرو"إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ"رواه الترمذي والحاكم
وفي حديث أبي هريرة قوله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله تعالى إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر النعمة عليه و يكره البؤس و التباؤس ..."الحديث رواه البيهقي في --- / صحيح
هـ) أن يحمد الله على النعمة لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس"إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها"رواه مسلم
3 -الحذر من معصية الله في حال الرخاء وحال الصحة - والغنى - والفراغ - والأولاد - والزوجة- وغير ذلك لأن الغنى والرخاء مدعاة عند كثير من الخلق إلى الطغيان والعصيان. والله أعلم
أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)