التفسير:
هل يستوي المطيع لله عز وجل الذي أنشغل بعبادة الله بقيام الليل مصليًا وذاكرًا لربه في سجوده وقيامه يخشى عذاب الله يوم القيامة ويطلب رحمة الله ويسعى باذلًا وقته في مرضاة الله خائفًا راجيًا هل يستوي من هذه صفته ومن أشرك بالله وجعل له أندادا؟ لا يستوون عند الله قل يا محمد: هل يستوي أهل العلم بالله ودينه وشرعه فقاموا في طاعة ربهم محسنين في عبادته ومن هو جاهل بالله ودينه فهو بعيد عن ربه معرض عنه سائر في هواه؟ إنما يعلم الفرق بين هذا وهذا من له عقل سليم فيفرق بين هذين ويسلك طريق العلم بالله والعبادة له والله أعلم.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم هل أنت صاحب عقل سليم؟ فتفرق بين الصالح وغيره وبين المسلم والكافر وبين ... المطيع لله والعاصي له وبين التقي والفاجر فتعطى كلًا حقه: فتعطي المسلم المحبة بقدر طاعته لله وتبغض الكافر بغضًا تامًا - وتعطي العابد لله المطيع له حقه وتعطي الفاجر حقه فيما يتعلق بالمحبة فكلًا على قدر طاعته لله ولا تنظر إلى نسب أو قرابة أو مال