فهرس الكتاب
2)حرمة الاعتداء سواءً في القتال أو غيره فانظر أخي المسلم في حياتك - لا تعتد على أحد معصوم مسلمًا كان أو غيره وسواء كان الاعتداء على ماله أو على بدنه أو على عرضه أو غير ذلك. فإن صدر منك شيء فتب إلى الله وأد الحقوق إلى أصحابها - بل يحرم الاعتداء على الحيوان بغير حق كما لو وسم الحيوان في وجهه (( لأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَيْهِ حِمَارٌ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الَّذِي وَسَمَهُ ) )رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر: (( لعن الله من مثل بالحيوان ) )رواه أحمد والنسائي (صحيح) . بل يحرم لعن المسلم ولعن الحيوان - فهذا كله من الاعتداء فاتق الله أخي المسلم.
3)إن أعظم فتنة هي الشرك بالله والكفر به.
4)إن من دخل في دين الإسلام حرم التعرض له لأنه قد حقن دمه إلا بإحدى ثلاث كما قال صلى الله عليه وسلم (( الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ) )رواه مسلم.
5)حرمة المسجد الحرام (مكة) ولم تحل لأحد قبل النبي صلى الله عليه وسلم إلا له صلى الله عليه وسلم ساعة من نهار ثم عادت حرمتها كما كانت.
6)أيها المسلم الذي يسكن بمكة أو يقيم بها أو يدخل إليها: إعلم أنك في حرم أمن"قد أمن فيه الصيد والشجر والناس كما قال صلى الله عليه وسلم في مكة"لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها"رواه أبو داود (صحيح) . أ) فلا تؤذ أحدًا ولا تظلم أحدًا وافهم هذه الآية عن هذا الحرم"ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم"وطبق هذه الآية تمامًا. ب) إن هذا الحرم تضاعف فيه الحسنات فأكثر من الحسنات والإستغفار والتوبة وغيرها وقد قال صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في المسجد الحرام"وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه"رواه أحمد وابن ماجة. ج) إن هذا الحرم تعظم فيه الذنوب فأحذر من جميع الذنوب والمعاصي."