ويقول الله في من عصاه"يا عباد اخشوا بأسي وسطوتي وعذابي ونقمتي ممن عصاني وأعرض عن طاعتي."
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم - خف من الله عز وجل - فإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخاف فكيف بي وبك - ألا نخاف إن عصينا الله عذاب ذلك اليوم العظيم - أخي إن الخائف هو:
أ) المنخرط في العمل الصالح السائر إلى الله عز وجل ليلًا ونهارًا حتى يبلغ المنزل كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:"مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ"
"رواه الحاكم"
ب) الخائف هو البكاء من خشية الله كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبكي وهو رسول الله فكيف بي وبك وفي حديث أبي هريرة قوله - صلى الله عليه وسلم -"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ وذكر منهم"رجلًا ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ"الشيخان"
2 -أخي المسلم تذكر نار جهنم - تذكر خسارة أهلها - تذكر افتراقهم عن أهليهم فلا لقاء معهم بهم - تذكر أن عذابها من كل جهة من فوق ومن تحت - فإن هذا مما يخوفنا الله به - فلنتق الله -"يا عباد فاتقون"
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)