الصفحة 2000 من 2724

ويقول الله في من عصاه"يا عباد اخشوا بأسي وسطوتي وعذابي ونقمتي ممن عصاني وأعرض عن طاعتي."

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم - خف من الله عز وجل - فإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخاف فكيف بي وبك - ألا نخاف إن عصينا الله عذاب ذلك اليوم العظيم - أخي إن الخائف هو:

أ) المنخرط في العمل الصالح السائر إلى الله عز وجل ليلًا ونهارًا حتى يبلغ المنزل كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:"مَنْ خَافَ أَدْلَجَ وَمَنْ أَدْلَجَ بَلَغَ الْمَنْزِلَ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ"

"رواه الحاكم"

ب) الخائف هو البكاء من خشية الله كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبكي وهو رسول الله فكيف بي وبك وفي حديث أبي هريرة قوله - صلى الله عليه وسلم -"سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ وذكر منهم"رجلًا ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ"الشيخان"

2 -أخي المسلم تذكر نار جهنم - تذكر خسارة أهلها - تذكر افتراقهم عن أهليهم فلا لقاء معهم بهم - تذكر أن عذابها من كل جهة من فوق ومن تحت - فإن هذا مما يخوفنا الله به - فلنتق الله -"يا عباد فاتقون"

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ (18)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت