الصفحة 2001 من 2724

التفسير:

والذين اجتنبوا عبادة غير الله بل عبدوه وحده لا شريك له ورجعوا إلى ربهم مخلصين طائعين فهؤلاء لهم البشرى في الدنيا بالحياة المطمئنة الراضية بالله ورسوله والتوفيق لكل خير وقد بسط الله المحبة لهم في قلوب الخلق وغير ذلك وفي الآخرة لهم النعيم المقيم في الجنة والنظر إلى وجه الله الكريم والرضوان الذي لا يسخط الله عليهم بعده أبدًا فبشر يا محمد عباد: الأبرار الذين يستمعون القرآن والسنة فيفقهونهما ويعملون بهما ويتخيرون الأفضل والأكمل من كل قول وفعل طالبين معالي الأمور فهم الذين هداهم الله وهم أصحاب العقول الصحيحة والفطرة المستقيمة.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم الحذر من أتباع الشيطان فإنه عدو مضل مبين فمن أطاعه وجهه إلى عبادة غير الله فإن لم يشرك العبد بالله دعاه الشيطان إلى المعاصي الأخرى ولا سلامة منه إلا بالإنابة إلى الله - عز وجل - واللجوء إليه والاعتماد عليه ولذلك فإن الشيطان آيس أن يعبده المصلون فحرش بينهم، كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث جابر:"إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ"رواه مسلم - فانظر أخي إلى أن الشيطان يسعى لإغوائنا بأي طريقة حتى أنه يحرش المسلم على أخيه المسلم المصلي - فا حذر أخي من الشيطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت