ب) -التذكر والإتعاض بذلك المثل فإذا كان المثل يوضح الفرق بين الفاجر والتقي - فيا أخي أسلك سبيل التقى وصدق التقوى - وإذا كان المثل للفرق بين المؤمن والكافر فحقق الإيمان واتبع شرائعه واعمل به وهكذا
2 -أخي المسلم انتبه من حقوق الناس (حقوق العباد) حتى لا تقع في الخصومة معهم يوم القيامة فعن الزبير بن العوام قال: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ}
قَالَ الزُّبَيْرُ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُكَرَّرُ عَلَيْنَا مَا كَانَ بَيْنَنَا فِي الدُّنْيَا مَعَ خَوَاصِّ الذُّنُوبِ قَالَ نَعَمْ لَيُكَرَّرَنَّ عَلَيْكُمْ حَتَّى يُؤَدَّى إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقُّهُ فَقَالَ الزُّبَيْرُ وَاللَّهِ إِنَّ الْأَمْرَ لَشَدِيدٌ. رواه أحمد/حسن
أخي المسلم انتبه أن تظلم جارك فيخاصمك يوم القيامة وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عقبة بن عامر: أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ"رواه أحمد/حسن"
3 -لا تخاصم الناس في باطل ولا تعن على خصومة بظلم فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث بن عمر"من أعان على خصومة بظلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع"بن ماجه/صحيح.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ (32) وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (33) لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ (34) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35)