الصفحة 2014 من 2724

التفسير:

-لا أحد أظلم ممن أفترى على الله الكذب بأن جعل لله شركاء في عبادته أو أدعى أن لله ولدًا من البنات أو الذكور أو صاحبة"زوجة"وكذب بالحق الذي جاء على ألسنة الرسل عليهم الصلاة والسلام فقد جمع بين طرفي الباطل وكذب على الله وكذب رسوله - صلى الله عليه وسلم - فقال الباطل ورد الحق فتوعده الله: أليس في جهنم مقر وسكن للكافرين؟ بلى أنها مقرهم ومأواهم! - والذي جاء بالحق الصادق بما أوحاه الله إليه وهم الرسل والأنبياء واتباعهم الذين دعوا إلى منهجهم وصدق به من أتباعهم المؤمنين المخلصين وأولى الناس بالدخول في الآية هو محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام ومن آمن به وأتبعه إلى يوم الدين فهؤلاء كلهم هم المتقون لله الصادقون المصدقون فلهم الجنة لهم فيها كل ما يطلبون جزاء على إحسانهم ليكفر الله عنهم أسوء الذي عملوه في الدنيا من الذنوب تجاوزًا عنهم ولإيمانهم وتصديقهم ورجحان حسناتهم وتوبتهم وجزاءًا لهم بإعطائهم أجرهم بأحسن أعمالهم وأعلاها وأكملها وهذا كله تفضل من الله على عباده المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت