سيتحقق ذلك كله.- ويخوفك الكفار يا محمد بالأصنام والأوثان وبكل معبوداتهم أن تصيبك بما يسوءك ويضرك وما هذا إلا من ضلالهم وبعدهم عن الحق ومن قدر الله عليه الضلالة فلا هادي له ومن وفقه الله إلى هدى فلا يستطيع أحد أن يضله والله جل وعلا هو العزيز الغالب على أمره صاحب الانتقام الشديد ممن عاداه وعادى رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعباده المؤمنين - ولئن سألت يا محمد - الكفار - من خلق السموات والأرض ليقولن الله لأن ذلك من أوضح برهان فكيف يعبدون غيره ويشركون في عبادته - قل يا محمد للكفار أخبروني عن معبوداتكم من دون الله هل تكشف عني الضر لو قدر علي أو تمسك وتمنع عني خيرًا أراده الله لي - والجواب لا - فقل إن الله كافيني وحده عليه يتوكل المتوكلون الصادقون فلا يلتفتون إلى غيره ولا يعتمدون على سواه - قل يا محمد - للكفار - اعملوا على حالتكم ومنهجكم في الكفر والعناد- إني عامل على منهجي من الإيمان والعبودية لله وحده - فسوف تعلمون نتيجة العمل الصادق الذي يحصل صاحبه على الفوز والنجاة والعمل الكاذب الذي يحل بصاحبه عذاب يخزيه في نار جهنم الذي لا ينقطع ولا ينقص.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم إن من حفظ الله حفظه"القيام بالواجبات وترك المحرمات"وفي حديث ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له"احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة"الحديث/رواه أحمد والترمذي والحاكم ـ صحيح.