2 -أخي المسلم - لن يصيبك إلا ما كتب الله عليك"قل لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا"فلا تجزع إن أصابك شيء ولا تخف من أحد أن يصيبك لأن الأمر مقدر مقضي لكن يجوز لك بذل السبب في الوقاية - وإذا قيل لك إن فلان يريدك بسوء أو أن الجماعة الفلانية تريدك بسوء فقل"حسبنا الله ونعم الوكيل"فقد قالها إبراهيم لما ألقي في النار وقالها محمد - صلى الله عليه وسلم - لما قالوا له"إن الناس قد جمعوا لكم"رواه البخاري.
3 -أخي المسلم كن متوكلًا على الله في كل أمورك وثق بالله عز وجل كل الثقة فقد وعد المؤمنين كل خير وحفظ ورعاية وإجابة كما في آيات"إنه سمع قول المؤمنين"- التي تجادل في زوجها - سميع الدعاء مثلما أسمع وأرى - وآيات الوعد بالجنة - وآيات أنه ينجيهم من النار - وآيات أنه يهديهم"يوفقهم"إلى كل خير وغير ذلك.
إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (41) اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)
التفسير: