يعبد الشخص غير ربه - إن من فكرجيدًا تعود له نفسه قائلًا لها لا أحد يستحق العبادة إلا لله جل وعلا دون سواه وعند ذلك يتوجه المسلم إلى ربه طائعًا مختارًا راضيًا بالله ربا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولا كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث العباس"ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ مَنْ رَضِيَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا"رواه مسلم فيا أخي - هل أنت الراضي بالله ودينه ورسوله - ألجا إلى ربك في طلب حوائجك؟
2 -أخي المسلم اشرح صدرك إذا سمعت ذكر الله"القرآن - التسبيح - التهليل - التكبير - واستبشر بذلك وافرح به"فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون""
أخي المسلم إن كثيرًا من الناس إنما يرتاح ويفرح إذا سمع بالريالات والدراهم والعقارات من أراضي ومحطات ومخططات وأسواق ومناصب و جاهات أو وظائف ومراتب ووزارات وغيرها - بينما إذا سمع كلام الله (القرآن) فلا يجد تلك الراحة فعلى من كان هذا حاله أن يراجع نفسه ويرجع إلى ربه ويسعى في إصلاح قلبه - وأنا وأنت يا أخي هل إذا سمعنا القرآن نبكي ونخاف ونحب سماعه ولما سمع النبي ... - صلى الله عليه وسلم - القران"حتى إذا بلغ الصحابي قول الله"فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا قَالَ أَمْسِكْ فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ"صحيح يعني أن النبي يبكي - صلى الله عليه وسلم - إما إذا سمعت المنكر والشرك والكفر فلينقبض قلبك ويكره ذلك."
قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (46) وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا