الصفحة 2022 من 2724

كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (48)

التفسير:

قل اللهم خالق السموات والأرض على غير مثال سبق يا عالم السر والعلانية أنت تحكم بين عبادك يوم القيامة حكمًا عدلًا فيما اختلفوا منه في دنياهم فيما يتعلق بعبادتك وربوبيتك وأسمائك وصفاتك ودينك وطاعتك وأمرك ونهيك ومتابعة رسولك وغير ذلك فا هدني لما اختلفوا فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم - قال الله: ولوا أن للمشركين جميع مافي الأرض من أموال وغيرها وضعفه معه لا فتدو به من سوء العذاب الذي أعد لهم وظهر لهم من الله من العذاب والخزي والنكال بهم مالم يكن في بالهم ولا في حسابهم - وظهر لهم واضحًا جليًا جزاء ما كسبوا في الدنيا من المآثم والكفر وأحاط بهم من العذاب والنكال والعار ما كانوا يستهزؤون به في الدنيا من دين الله ورسله وأتباعه.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم يشرع لي ولك دعاء الله أن يهدينا إلى ما اختلف فيه من الحق بإذنه كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سئلت عائشة رضي الله عنها بأي شيء كان - صلى الله عليه وسلم - يفتتح صلاته"إذا قام من الليل؟ قالت كَانَ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ اللَّهُمَّ رَبَّ جَبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت