الصفحة 2024 من 2724

فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (49) قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (50) فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ (51) أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52)

التفسير:

فإذا أصاب الإنسان ضر كبلاء ومرض ونحوها فإنه يتضرع إلى الله عز وجل ويدعوه مخلصًا لكشف ذلك عنه فإذا كشف الله عنه الضر وأعطاه نعمة كالصحة والمال والولد وغيرها بغى وطغى وقال إنما أوتيت هذا العطاء لما يعلم الله من استحقاقي له ولولا أني عند الله حضيض لما أعطاني هذا - أو على علم عندي وفكر وذكاء بطرق تحصيله فأنا ذو خبرة في هذا المجال - وليس الأمر كما زعم بل إنما ذلك ابتلاء واختبار من الله أيطيع أم يعصى ولكن أكثر الناس جهله ولذلك قالوا ما قالوا وهذه المقالة قد قالها كثير ممن سلف من الأمم فما نفعهم جمعهم في دفع العذاب عنهم فأصاب أصحاب هذه المقالة من القرون الماضية جزاء إثمهم وذنبهم والذين ظلموا من هؤلاء الكفار المخاطبين سيصيبهم جزاء فعلهم وليسوا بفائتين الله بل هم مقهورون مقدور عليهم - أولم يدرك هؤلاء الكفار أن الله يوسع الرزق على من يشاء من عباده ويضيقه على من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت