الصفحة 2025 من 2724

يشاء وذلك كله ابتلاء واختبارا ليس استحقاقًا وعدم استحقاق إن في ذلك لعجزًا وحججًا واضحة على قدرة الله العظيمة وحكمته البالغة فينتفع بها المؤمنون بالله ورسله دون غيرهم ممن لا يعرف لا أنها أمور طبيعية وسنة كونية مجردة.

بعض الدروس من الآيات:

1 -أخي المسلم إذا أصابك الضر والمرض والفقر وغير ذلك فتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء مخلصًا لله وأعلم أن هذا ابتلاء واختبار لك من الله عز وجل والواجب عليك أن تصبر على الضر وعليك الالتجاء إلى الله ولا تظن أن إصابة العبد بالضر لمهانته عند الله فقد أصيب أيوب عليه الصلاة والسلام بالضر فقال"أني مسني الضر ..."الآية فإذا كشف الله عنك الضر وأعطاك النعمة فاعلم أنها من عند الله وأنها ابتلاء واختبار وليست النعمة من أجل استحقاق العبد على الله فقد أعطى الله الأموال لقارون وغيره من الكفار فذلك ابتلاء واختبار - فأنسب النعمة إلى الله وأشكر الله عليها وأنفقها في طاعة الله عز وجل ومن ذلك نعمة الصحة أو نعمة الفراغ ونعمة المال والولد والزوجة وأعظم نعمة هي نعمة الإسلام وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث"نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت