الصفحة 2026 من 2724

النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ"/ رواه البخاري من حديث إبن عباس"

2 -أخي المسلم إذا أنعم الله عليك بنعمة فلا يكن في قلبك ولسانك قولك: أنا شاطر في تحصيل ذلك ناسيًا المنعم عليك أو أنا أصلا خبير في التجارة والزراعة وغير ذلك ناسيًا المنعم عليك وهو الله عز وجل - فأحمد الله ولا تكن ممن يهتم بتعلم وحب الكسب للدنيا مع الجهل بالآخرة كما هو حال كثير من الناس وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة"إن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا، جاهل بالآخرة"رواه الحاكم في تاريخه/ صححه الألباني رحمه الله.

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56) أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (58) بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آَيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59)

التفسير:

قل - يا محمد - لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم بالذنوب والمعاصي وأكثروا منها سواء كانت كفرًا أو غيره لا تقنطوا من رحمة الله باليأس منها فإن الله يغفر الذنوب مهما كثرت أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت