أ) - تكفير ذنوبه في كفره لحديث جبير
ب) - إن من كان عنده من الخير في كفره يكون له بعد الإسلام لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث حكم بن حزام ..."أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ"الشيخان
ب) - النوع الثاني: المسلم الذي عنده ذنوب"كبائر"فهذا يجب عليه التوبة من تلك الذنوب فإذا تاب إلى الله منها فإنها تمحي ذنوبه وتبدل حسنات"يبدل الله سيئاتهم حسنات".
ج) - من عنده ذنوب صغائر فقط فإنها تكفر كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"الجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان والصلوات الخمس مكفرات لما بينهن مالم تغش كبيرة وذلك الدهر كله"رواه مسلم
د) - المسلم الذي ليس عنده ذنوب كبائر وعنده صغائر تشرع في حقه التوبة - وكذلك المسلم الذي لا يقارف الذنوب تشرع له التوبة كما كان - صلى الله عليه وسلم - يقول كما في حديث ابن عمر"رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ"بن ماجه / صحيح وفي حديث ابي موسى قوله - صلى الله عليه وسلم -"رب تقبل توبتي"الحديث ـ رواه أهل السنن وأحمد/ صحيح فيا أخي المسلم أكثر من التوبة والاستغفار كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وفقك الله.
وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ (60) وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (61)
التفسير:
ويوم القيامة ترى الذين افتروا على الله الكذب فا دعوا بأن له شريكًا وولدًا وصاحبة وبنات