2 -أخي المسلم أ) - إحذر من الكبر الكبر: رد الحق واحتقار الناس وازدرائهم"واسمع ما قاله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عبد الله بن عمرو"يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالَ الذَّرِّ فِي صُوَرِ الرِّجَالِ يَغْشَاهُمْ الذُّلُّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَيُسَاقُونَ إِلَى سِجْنٍ فِي جَهَنَّمَ يُسَمَّى بُولَسَ تَعْلُوهُمْ نَارُ الْأَنْيَارِ يُسْقَوْنَ مِنْ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ طِينَةَ الْخَبَالِ"رواه أحمد والترمذي / حسن."
ب) - الزم التواضع وترك الفخر يقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث عياض بن حمار"إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ"رواه مسلم.
اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62) لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (63) قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ (64) وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (65) بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (66)
التفسير:
الله خالق كل شيء ومالكه ومدبره ومتصرف فيه وكل الأشياء تحت تدبيره وقهره وحفظه وله جل وعلا مفاتيح خزائن السموات والأرض وكل أزمة الأمور بيده تبارك وتعالى والذين كفروا بجحد آيات الله وحججه وبراهينه هم الذين خسروا الدنيا والأخرة - قل يا محمد - لهؤلاء الكفار الجاهلون أتامروني أن أعبد غير الله الذي هو خالق كل شيء ومدبره وحافظه - إنه جل وعلا هو