إِصْبَعٍ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ"الحديث رواه البخاري."
2 -إثبات صفة اليدين لله عز وجل وكلتا يديه يمين وأنه يطوي السماء"صفة الطي"من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل ولا تكييف فنفهم أصل المعنى - وأما كمال المعنى والكيفيه فلا يعلمها إلا الله"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"- وهكذا بقية الصفات.
3 -إذا سمعت يا أخي من يصف الله بالنقص والعيب فسبح الله عز وجل وأنكر عليه مقالته وبين له منهج السلف في ذلك.
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70)
-ونفخ في القربة الذي ينفخ فيه إسرافيل النفخة الثانية فمات كل حي من أهل السموات والأرض إلا من شاء الله أن لا يموت ثم نفخ إسرافيل النفخة الأخرى فإذا هم قيام أحياء ينظرون إلى أهوال يوم القيامة وأضاءت الأرض إذا تجلى الله جل جلاله للخلائق لفصل القضاء ووضع كتاب الأعمال وجيء بالأنبياء يشهدون على الأمم بأنهم بلغوا رسالات الله إليهم وجيء بالشهداء من الملائكة الحفظة على أعمال العباد من خير وشر وقضى الله بين عباده بالعدل ولا ظلم لأحد ووفيت كل نفس ما عملت من خير أو شر والله جل وعلا أعلم بأفعالهم فيجازيهم عليها.
بعض الدروس من الآيات
1 -أخي المسلم - تذكر يوم القيامة عندما ينفخ في الصور نفخة البعث فإذا بك قآئم كغيرك من الخلائق ثم المحاسبة ذلك اليوم على الأعمال - فاستعد لذلك اليوم كل الأستعداد - وأسمع حفظك الله عن ذلك اليوم: يقول النبي - صلى الله عليه وسلم: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي أُمَّتِي فَيَمْكُثُ أَرْبَعِينَ .... الحديث وفيه عن النفخ قال: ثم ينفخ فيه أخرى فإذا هم قيام