أدرس نفسك يا أخي المسلم.
وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)
-إن المشركين ما عظموا الله حق تعظيمه حين عبدوا معه غيره وهو العظيم الذي لا أعظم منه القادر على كل شيء وكل شيء تحت قهره وقدرته فالأرض كلها على إتساعها وكبرها في قبضته يوم القيامة والسموات السبع مطويات بيمينه يطويها كما يطوى السجل للكتب فتعالى وتقدس وتنزه عما يصفه المشركون الجاهلون وتعالى تنزه وتقدس عن الشريك في عبادته وفي ربوبيته وأسمائه وصفاته.
بعض الدروس من الآيات
1 -إن كل شخص لا يعبد الله وحده لا شريك له فإنه لم يقدره حق قدره وكل شخص منا - أنا وأنت اخي المسلم - ترك بعض ما أوجب الله عليه او فعل بعضًا مما حرم الله عليه فإنه لم يقدر الله حق قدره - ولذلك لا بد أن نعود إلى أنفسنا لندرسها دراسة حقيقية في القيام بطاعة الله عز وجل على الوجه اللائق الذي شرعه الله لنا على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - وعلينا أن نعظم الله حق تعظيمه بتحقيق التوحيد خالصًا من الشوائب مما يذهب به أو يخدش في كماله الواجب بل وهل نزيد على ذلك من المندوبات فكلما أكثر المرء من النوافل بعد الواجبات ترقى في تعظيم ربه وتقديره - فيا أخي المسلم أ) - لوصف الله عز وجل بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله - صلى الله عليه وسلم - أو أقر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الوصف فإنه يثبت لله ذلك على طريقة السلف بإمرارها كما جائت بلا كيف"غير مكيفين"ومن أقره النبي وضحك من قوله تصديقًا فإننا نضحك من قوله تصديقًا وكما ضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - تصديقًا لقول الحبر في الحديث / الذي قال فيه الحبر"إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللَّهَ يَجْعَلُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْمَاءَ وَالثَّرَى عَلَى إِصْبَعٍ وَسَائِرَ الْخَلَائِقِ عَلَى"