الصفحة 2038 من 2724

1 -علم الملائكة بربهم سبحانه فأثمر لهم هذا العلم الخضوع لله جل وعلا وتنزيهه وتمجيده بكثرة التسبيح - فيا أخي المسلم هل تكثر من تسبيح الله وتعرف فضل التسبيح ولقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لزوجته جويريه"لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته"رواه مسلم.

2 -إن يوم القيامة يوم القضاء بين الخلائق بالعدل فلا يظلم أحد شيئًا - فيا أخي تأهب لذلك اليوم لتفوز مع الفائزين بتفضل الله عليك مع المؤمنين الأبرار وكل شيء هو مما يقربك إلى الله فاحرص عليه وأكثر منه - فأنت في زمان الفرصة.

3 -مشروعية تقديس الله وتهليله وتسبيحه لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث داره بسيرة قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ"رواه الترمذي والحاكم /حسن"

4 -إثبات العرش لله عز وجل وقد مدح نفسه سبحانه بأنه ذو العرش - وأنه جل وعلا موصوف بأنه استوى على العرش - والعرش أ) - وهو أول المخلوقات عند بعض العلماء وفي الحديث"كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة و عرشه على الماء / رواه مسلم."

ب) - العرش سرير ذو قوائم تحمله الملائكة وفي الحديث قوله - صلى الله عليه وسلم -"فإذا موسى آخذ بقائمة العرش"صحيح /وقال تعالى"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية"ج) - العرش فوق السموات مثل العقبة وقد ورد ذلك حديث عند أبو داوود عن جبير بن مطعم ولكنه حديث ضعيف فلم نذكره.

د) - العرش فوقه الفردوس كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث معاذ"وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَفَوْقَ ذَلِكَ عَرْشُ الرَّحْمَنِ وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ"رواه بن ماجد وغيره / صحيح. هـ) - سعة العرش"عظم"وقد ورد في حديث عند أبي داوود والترمذي وبن ماجه من حديث العباس بن عبد المطلب أن العرش ما بين أسفله وأعلاه كما بين السماء إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت