-إسمع أخي عن الجنة"بنائها - حصبائها - ترابها - من يدخلها. يقول - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة"الجنة بناؤها لبنة من فضة و لبنة من ذهب و ملاطها المسك الأذفر و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت و تربتها الزعفران من يدخلها ينعم لا يبأس و يخلد لا يموت لا تبلى ثيابهم و لا يفنى شبابهم"رواه أحمد والترمذي / صحيح"
-وهذا والله أعلم نوع من الجنات - فبعظها تربتها الزعفران - وبعظها تربتها المسك الخالص أخي المسلم شمر عن ساعد الجد إلى الجنة قال بن القيم:
فحي على جنات عدن فإنها ***منازلك الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فهل ترى ***نعود إلى أوطاننا ونسلم
وحي على روضاتها وخيامها***وحي على عيش بها ليس يسأم
وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75)
-وترى الملائكة محدقين من حول العرش المجيد يسبحون بحمد ربهم ويقدسونه ويمجدونه ويعظمونه وينزهونه عن النقائص والظلم ويثنون عليه سبحانه وقد حكم بين العباد بالعدل التام فجازى المحسن بإحسانه وتفضل عليه وأسكنه جنات النعيم وأراه وجهه الكريم وجازى الكفار بدخول النار ونطق الكون كله شاهدًا لله بالحمد: الحمد لله رب العالمين فله الحمد في حكمه وعدله وتفضله فلا إله إلا هو ولا رب سواه.
بعض الدروس من الآيات