الصفحة 2041 من 2724

بعض الدروس من الآيات:

1 -القرآن كلام الله حروفه ومعانيه تكلم الله به حقيقة ونزله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - وحيًا نزل به جبريل"نزل به الروح الأمين"والكلام صفة من صفات الله عز وجل نثبتها ونمرها كما جاءت من غير تمثيل ولا تشبيه ولا تحريف ولا تعطيل فنفهم أصل المعنى - وأما كمال المعنى والكيف فلا يعلمه إلا الله -"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"وهكذا القول في بقية الصفات الثابتة لله جل وعلا لأن القاعدة"القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر"ولا يشتق لله اسم من الصفة فلا يقال: من أسمائه المتكلم ولكن يجوز أن يخبر عنه أنه متكلم لأن باب الخبر أوسع.

2 -أخي المسلم إن الله غافر الذنب فأكثر من الاستغفار في اليوم مائة مرة وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -

في حديث الأغر المزني"إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ"رواه مسلم.

3 -أخي المسلم إن الله قابل التوب فتب إليه وأكثر من ذلك"في المجلس الواحد مائة مرة"وفي حديث ابن عمر قال"إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ"رواه أبو داوود وغيره/ صحيح.

4 -أخي المسلم ومن صيغ الاستغفار التي لها فضل عظيم قوله - صلى الله عليه وسلم -

"مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ مِنْ الزَّحْفِ"رواه أبو داوود من حديث هلا ل بن يسار بن زيد مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت أبي يحدثنيه عن جدي أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - / صحيح.

5 -أخي المسلم إن الله شديد العقاب فاحذر من نقمته و غضبه وتجنب معصيته واستعذ بالله وقل كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة"اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ"رواه مسلم.

6 -أخي المسلم"إن الله هو المنعم المتفضل علينا جميعًا وسوف يجمعنا يوم القيامة ونسأل عن هذا النعيم فهل شكرنا الله على ذلك كل منا يسأل نفسه؟ أسأل الله لي ولك التوفيق."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت