بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم إذا جاءك الحق الواضح فا حذر من المجادلة فيه ومن إثارة الشبهة للخلق فإن هذه طريقة الكفار أمام الحق الجلي الواضح"طريقة الكفار في مواجهة الحق الواضح المبين"بل يجب عليك قبول الحق والرضا به والعمل بما جاء به محتسبًا ذلك عند الله عز وجل والدفاع عنه حسب الاستطاعة"في الصحافة - المجلة - الشاشة - القناة الفضائية - الموعظة - الخطابة - المجالس - وغير ذلك من وسائل الإعلام وغيرها"- ويا أخي المسلم احذر من إعانة أهل الباطل وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث بن عمر"َمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ"رواه بن ماجه والحاكم/ صحيح.
2 -من إعانة أهل الباطل ما يفعله بعض الجهال للقدح في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهناك من يعين هؤلاء الجهال بفتح الباب لهم للكتابة في صحفهم ومجلاتهم فعليهم أن يتقوا الله عز وجل - وكذلك ما يفعله بعض الجهال من القدح في العلماء والدعاة وهناك من يعينهم فيفتح لهم المجال للكتابة في صحيفته أو مجلته أو للحديث في قناته الفضائية بقدحهم وتنقصهم للعلماء والدعاة وأهل الخير والصلاح - فهذا من التعاون على الإثم والعدوان وقد قال الله تعالى"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"
3 -إن طريقة الكفار ومن على شاكلتهم محاربة دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام ومحاربة إتباع الرسل فا حذر أخي من الوقوع في هذا الإثم العظيم وتأمل ما فعله أبو لهب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فَصَعِدَ إِلَى الْجَبَلِ فَنَادَى يَا صَبَاحَاهْ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ فَقَالَ أَرَأَيْتُمْ إِنْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ الْعَدُوَّ مُصَبِّحُكُمْ أَوْ مُمَسِّيكُمْ أَكُنْتُمْ تُصَدِّقُونِي قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ أَلِهَذَا جَمَعْتَنَا تَبًّا لَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} رواه البخاري