فيهدي من يشاء ويضل من يشاء لا إله إلا هو العلي في ذاته وقهره وقدره الذي له الكبرياء في السموات في الأرض وهو الذي يريكم آياته بإظهار قدرته لخلقه بما يشاهدون في خلقه العلوي والسفلي من الآيات العظيمة الدالة على كمال خالقها ومبدعها وينزل لكم مطرًا من السماء يخرج به الزرع والثمار مع اختلافها لونًا وطعمًا وغير ذلك وهو ماء واحد فيا لقدرته العظيمة فاوت بين هذه الأشياء وما يعتبر إلا من هو بصير منيب إلى ربه تعالى فاخلصوا لله وحده العبادة والدعاء وخالفوا طريقة المشركين حتى ولو كرهوا ذلك لأنه جل وعلا هو المستحق للعبادة وحده لا شريك له.
بعض الدروس من الآيات:
1 -إن الكفار ينادون يوم القيامة ويتمنون العودة إلى الدنيا ليعملوا صالحًا ولكن:
أ) - أنهم لا يرجعون إلى الدنيا لأنه قد كتب الله أنه لا رجوع إلى الدنيا.
ب) - أنهم لو ردوا إلى الدنيا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون.
2 -إن الكفار يمقتون أنفسهم عندما يباشرون العذاب (يبغضون أنفسهم) ولكن الله أشد لهم مقتًا عندما دعوا إلى الأيمان فامتنعوا.