فهرس الكتاب
، فوقى الله مؤمن آل فرعون من مكرهم في الدنيا وفي الآخرة بالجنة وحاق سوء العذاب وحل بآل فرعون في الدنيا وهو الغرق، وهم يعرضون على النار صباحًا ومساءً إلى يوم القيامة ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ألمًا وأعظمه نكالًا جزاء كفرهم وعنادهم.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم قدم النصيحة للمسلمين عمومًا في أمور الدنيا أو في أمور الآخرة لأن الدين النصيحة كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنَا لِمَنْ قَالَ لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ"رواه مسلم/ وهذه النصيحة كما يلي: أ- نصيحة الكفار بالدخول في الإسلام وبيان محاسنه ونتيجة التمسك بالإسلام من الفوز في الدنيا والآخرة. ب- نصيحة المسلم (كل مسلم) يتيسر لك نصحه لأن جرير بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - على إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم"صحيح رواه مسلم"
ج- يجب أن تكون النصيحة والدعوة إلى كل ما فيه النجاة والفلاح حتى لو كان أمرًا دنيويًا.
2 -أخي المسلم أعلم أن الله سيقبل شر من أرادك بشر إذا دعوته إلى الله عز وجل ونصحته ولكن توكل على الله جل وعلا وفوض أمرك إليه.
3 -أخي المسلم أخبر إخوانك ومن تدعوهم إلى الله أن عاقبة المعاند لدين الله والمعرض عنه أنها ستكون النار"وأن المسرفين هم أصحاب النار"وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا يسمع بي أحد من هذه الأمة لا يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار""