يضل الكفار عن الهدى لأنهم ردوا الحق وعاندوه وكذبوا به - وتقول لهم الملائكة: وهذا العقاب الذي أنتم فيه جزاء على فرحكم في الدنيا بالباطل ومرحكم وأشركم وتكبركم فا دخلوا أبواب نار جهنم مقيمين فيها إقامة دائمة فبئس المنزل والمقيل هي لكم ولكل من استكبر عن آيات الله.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم إن من سنة الله أن من جاءه الهدى وقامت عليه الحجة فرده وكذبه أن الله جل وعلا يصرفه عن الهدى فيبقى في غيه وضلاله فلا إله إلا الله ولا رب سواه - ومن هنا احذر أن ترد الحق إذا بلغك - بل يجب قبوله فورًا.
2 -إن الحامل غالبًا على رد الحق هو الكبر وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة"الْكِبْرَ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغَمَطَ النَّاسَ"رواه رواه ابو داوود / صحيح ولمسلم معناه من حديث بن مسعود"بطر الحق"رده وعدم قبوله"غمط الناس"احتقارهم (أحتقرهم وازدراهم) فاحذر من الكبر يا أخي المسلم.
3 -احذر من الفرح بالباطل وبالمعاصي كما يفعل كثير من الفساق الذين يفرحون بملاحقة النساء والحصول على الخمور وعلى المخدرات واكل المال بالباطل ونشر المنكرات وكما يفعل الممثلون في التمثيليات التي فيها الكذب وتعلم المخادعة الزوجية والسرقة والاستهزاء بدين الله وتراهم ضاحكين فرحين في أعمالهم وكذلك المغنون - وسوف يجدون