عاقبة ذلك يوم القيامة إن لم يتوبوا إلى الله عز وجل.
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (77) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78)
التفسير:
فاصبر يا محمد - على تكذيب من كذبك من قومك فإن الله سينجز لك ما وعدك من النصر والظفر وجعل العاقبة لك ولمن أتبعك في الدنيا والآخرة - وإن العقوبة حالة بأعدائك وهي إما أن ترى بعض ما وعد الله به الكفار في الدنيا وأنت حي كما حصل في بدر وأما أن يحصل لهم العقوبة بعد وفاتك على أيدي أتباعك مع أن مرجعهم إلى الله يوم القيامة فيذيقهم العذاب الشديد في الآخرة - ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك إلى أممهم منهم من أوحينا إليك خبرهم وقصصهم مع قومهم كيف كذبوهم ثم كانت العاقبة والنصرة للرسل ومن الرسل من لم نخبرك عنهم ولم يكن لواحد من الرسل أن يأتي بمعجزة إلا أن يأذن الله له في ذلك فيدل ذلك على صدق رسالته فإذا جاء عذاب الله