الغنم وأنه - صلى الله عليه وسلم - رعاها لأهل مكة على قراريط"رواه البخاري."
8 -أخي المسلم اتق الله في بهيمة الأنعام إذا كان عندك منها شيء"إبل - بقر- غنم"
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85)
التفسير:
أفلم يسر الكفار بالضرب في الأرض فينظروا في ما حل بمن قبلهم من الأمم الكافرة من العذاب الشديد مع شدة قوة تلك الأمم وما أثروه في الأرض من البناء والعمران والصناعة والأموال فما أغنى عنهم ذلك ولا رد عنهم شيئًا من بأس الله لأنهم لما جاءتهم رسل الله بالحجج القاطعات اعرضوا عن الرسل واستغنوا بما عندهم من العلم في زعمهم عما جاءتهم به الرسل وأحاط بهم ما كانوا به يكذبون ويستبعدون وقوعه، فلما رأوا وقوع العذاب بهم قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا