بجميع المعبودات غير الله فلم ينفع الكفار هذا الأيمان عند معاينة العذاب وهذا حكم الله في كل من تاب عند معاينة العذاب أنه لا يقبل منه وخسر الكافرون دنياهم وآخرتهم.
بعض الدروس من الآيات:
1 -أخي المسلم إذا مررت بديار الكفار الذين أهلكهم الله بالعذاب مثل"ديار ثمود""قوم لوط"وغيرها فاعتبر وأتعظ وأملا قلبك من تعظيم الله وخوفه ومحبته - وأعلم أن الكفار مهما تطورت عندهم القوة المادية فلن يعجزوا الله شيئًا وسوف يحيق بهم ما كانوا يكسبون - وإذا كان أولئك الكفار فرحوا بما عندهم من العلم فكذلك الكفار في هذا العصر هم فرحون بما عندهم من التحضر الصناعي والفضائي وأخذوا يحاربون دين الإسلام وسوف ينتقم الله منهم كما قال تعالى"كذلك نفعل بالمجرمين"وثق بالله أخي المسلم كل الثقة فهو عزيز ذو انتقام من كل كافر معاند.
2 -أخي المسلم إن العبد إذا وصل الغرغرة فإن توبته لا تقبل لقوله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله"