صالحًا )) . والله الموفق.
3)وجوب البراءة:
أ من الشرك وأهله (( إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ) )فيجب الكفر بما يعبد بما دون الله وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَفَرَ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَرُمَ مَالُهُ وَدَمُهُ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ ) )رواه مسلم.
ب البراءة من المعاصي، فعلينا البراءة من ذنوب العصاة ولما حصل من خالد بن الوليد - رضي الله عنه - بعض الأمور قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ ) )رواه البخاري.
4)أخي المسلم _ أختي المسلمة: ماذا قدمنا من الدعوة إلى الله لـ:
أ أبائنا.
ب أمهاتنا.
ت أبنائنا وبناتنا وعماتنا.
ث أزواجنا.
ج قرابتنا.
ح عشيرتنا وجيراننا وزملائنا.
خ قرانا ومدننا.
د باديتنا.
ذ عالمنا كله.
إن على وعليك أن ندرس هذا الموضوع دراسة جادة لنقدم الدعوة الصحيحة إلى دين الله وطاعته وترك معاصيه متأسين في ذلك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقد أنذر عشيرته الأقربين وناداهم حتى أنه قال (( يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا ) )رواه الترمذي (صحيح) ، وهذا إبراهيم عليه السلام يدعوا أباه وقومه ولذا (أيها الأخ، أيتها الأخت المسلمة) لينظر كل واحد منا ماذا عند أبيه أو أمه أو قريبه أو زميله أو قريته أو باديته وغيرهم