الصفحة 2157 من 2724

4)أيها العاقل: لنكن على حذر من كل طريق يؤدي لصاحبه إلى نار جهنم، فالمعاصي كلها طرق إلى عذاب الله وأصحابها مستحقون للوعيد، وعلينا أن نتوقى من عذاب الله (( نجعل بيننا وبين عذاب الله وقاية ) )كما قال تعالى (( قوا أنفسكم وأهليكم نارًا ) )وأن يا أخي المسلم نقرأ في كتاب الله وفي سنة رسول الله ? ما فيه أهل النار وما يستحقه العصاة من العذاب إلا من رحم الله منهم وإنما ذلك تحذير لنا من الوقوع فيها (( المعاصي والذنوب ) )فهل أخذنا جانب الحذر من الذنوب ولزمنا جانب التوبة والاستغفار والعمل الصالح ورجونا الله وخفنا منه وبذلنا الأسباب في طلب النجاة (( النجاء، النجاء ) )فحاسبنا أنفسنا على سمعنا وأبصارنا وأقوالنا وأفعالنا واستدركنا ما مضى بالتوبة والإصلاح وكلما مررنا بآيات فيها العذاب سألنا الله أن يقينا وإذا مررنا بآيات الرحمة سألنا الله ذلك وقد قام ? ليلة يصلي (( كلما مر بآية سؤال سأل أو فيها عذاب استعاذ ) )وفي حديث أنس أنه ? كان أكثر دعوة يدعوا بها (( رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ) )رواه الشيخان، (( فلنكثر من هذه الدعوة ) )والله الموفق. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت