عرضها لمعرفتها من خلال قوله صلى الله عليه وسلم (أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْب) رواه الشيخان/ لنجلس مع أنفسنا سائلين لها عن أعمالها أهي صالحة أم غير صالحة؟ 0
3)إن هذا القرآن أنزله الله في ليلة القدر في رمضان لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ [مباركة] والدرس لي ولك عن ليلة القدر 0
أ أن يتحراها كل واحد منا كما كان صلى الله عليه وسلم يتحراها
ب وأن يجتهد في طاعة الله بالصلاة والذكر وأن ندعوا الله فيها فقد كان صلى الله عليه وسلم يتحراها وقال صلى الله عليه وسلم (تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ) رواه الشيخان عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا 0 وفي حديث عَائِشَةَ قَالَتْ قُلْتُ (يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا قَالَ قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عُفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي) رواه الترمذي -صحيح 0
4)ما أكثر الذين هم يلعبون بحيث جعلوا حياتهم كلها للعب ولم يتفكروا لماذا خلقوا وهم على أقسام:-
أ القسم الأول:- هم الكفار بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهؤلاء في شك من دين الإسلام ومن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم أضل من البهائم كما قال تعالى (أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) [الأعراف: 179] وقال أيضا (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا) [الفرقان: 44] فنقول لهم: إن الإنسان في هذه الحياة إذا قام بتركيب آلة صناعية ,أليس له من تركيبها غاية وحكمة فإنهم سيقولون بلى ,فيقال لهم إذا كان هذا في أي آلة صناعية فما بالكم بخلقكم ,إنكم إنما خلقكم الله لعبادته فاعبدوا الله وحده لا شريك له وقد قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56] 0
ب القسم الثاني:- هم من المسلمين ولكنهم جعلوا أكثر أوقاتهم للعب [فمنهم من تراه إذا صلى العصر انصرف إلى الملاعب أو إلى الشاشة فهو مكب على متابعة الفرق الرياضية أو ينتقل من ملعب إلى ملعب ليلعب بنفسه وليشجع اللاعبين حتى