الصفحة 2240 من 2724

6)أيها المسلم: لنجعل هذه الآية نصب أعيننا (( إن تنصروا الله ينصركم ) )والآية الأخرى (( ولينصرن الله من ينصره ) )فإذا أراد أحدنا أن ينصره الله على نفسه فلينصر الله في نفسه بإلزامها طاعة الله وترك معصيته فعند ذلك يأتيه نصر الله بتوفيقه، ويقويه على قهر نفسه وحبسها عن معصية الله وجعلها سائرة في طاعة الله ــ وإذا أراد أحدنا أن ينصره الله على الشهوة المحرمة فلينصر الله ببذل الأسباب التي شرعها الله لذلك، وليعتمد على الله، وليدعُ ربه، فعند ذلك يبشر بنصر الله له ورعايته وحفظه وهكذا، أما من يتطلب نصر الله على نفسه وهو بعيد عن نصر الله على نفسه فهذا متلاعب، فهل غيرنا ما بأنفسنا إلى الطاعة ليغر الله ما بنا (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) )أما من غير ما بنفسه إلى المعصية فهذا هو السعي إلى الهلاك. والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت