8)أخي المسلم: لنكثر من الاستغفار لأنفسنا، ومن ذلك:
أ أن نسأل الله عز وجل أن يغفر لنا ذنوبنا وخطايانا كلها، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - من حديث أبي أمامة: (( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ كُلَّهَا ) )رواه الطبراني في الكبير.
ب أن نسأل الله أن يغفر لنا خطيئاتنا وجهلنا، وكل ما جاء في قوله - صلى الله عليه وسلم: (( اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) )رواه الشيخان من حديث أبي موسى.
ج أن نسأل الله أن يغفر لأنفسنا إن أماتها، كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - من حديث ابن عمر: (( اللَّهُمَّ خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا لَكَ مَمَاتُهَا وَمَحْيَاهَا إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ ) )رواه مسلم.
د أن ندعو لمن دعا لنا بالمغفرة فنقول: ولك. ونستغفر للمؤمنين، وفي حديث عبد الله بن سرجس قوله: (( قُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم: وَلَك. فَقُلْتُ: أَسْتَغفر الله لَكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: نَعَمْ وَلَكُمْ. وَقَرَأَ {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} ) )رواه مسلم.