للرحم: (( أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ قَالَتْ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَذَلِكِ لَكِ ) )رواه البخاري،
ولذا فإن قاطع الرحم:
أ قطعه الله عز وجل (( وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ) )0
ب تعجل له العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من العذاب كما قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي بكرة: (( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه (صحيح) ،
وأما صلة الرحم فإنها واجبة ولها ثمار كريمة منها:
أ أن الله يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره، لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أنس: (( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) )رواه الشيخان
ب أنها محبة في الأهل لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عمرو بن سهل: (( صلة القرابة مثراة في المال محبة في الأهل منسأة في الأجل ) )رواه الطبراني في الأوسط.
ت أنها تعمر الديار لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة: (( صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرْنَ الدِّيَارَ وَيَزِدْنَ فِي الْأَعْمَارِ ) )رواه أحمد (صحيح) ، وغير ذلك من الخير.
5)أخي المسلم"لنحاسب أنفسنا سائلين لها عن تدبر قلوبنا لهذا القرآن, فهل هي متدبرة أو مقفلة , وكلما تدبر القلب هذا القرآن ظهرت النتيجة على الجوارح لأن القلب هو"