الصفحة 2267 من 2724

-صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ) رواه مسلم.

ولنحرص على بقاء إيماننا في ازدياد، وأن نتجنب المعاصي لأنها تنقص الإيمان، فالحذر من الذنوب كل الحذر"ومن وقع منا في ذنب فليتب فورًا إلى الله، والله الموفق."

6 -أيها المسلم، لنحذر من الوقوع في ظن السوء بالله، إن الذي يظن أن الله ضيق عليه رزقه وأنه يستحق أكبر مما أعطاه الله فقد ظن بالله ظن السوء، والذي أصابه المرض فظن بالله أنه نكَّد عليه حياته فهذا قد ظن بالله ظن السوء، والذي يصلي ويعبد الله ويقوم بما فرض الله عليه ولكنه يظن بالله أنه أعطى فلانًا أكثر مني وأنا أكثر عبادة لله من فلان فأنا أحق من فلان، فهذا قد ظن بالله ظن السوء وغير ذلك مما يقع فيه البعض من ظن السوء بالله.

أخي المسلم، ارض بما قسم الله لك واعلم أن ما قُدّر عليك سيصيبك وأن ما ليس لك فلن يأتيك وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ) رواه الترمذي وأحمد، والله الموفق.

7 -للإمام الصلح مع الكفار إذا كان ذلك في مصلحة المسلمين؛ لأن الإمام يجب عليه أن يكون نظره كله في مصالح المسلمين. والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت