(أ) المعاملة بالربا: فإن كثيرًا من التجار وغيرهم يتعاملون بالربا في المصارف الربوية، وإذا وُعِظوا قالوا: إن هذا العصر لا يمكن فيه أن ننمي أموالنا وأن نتعامل مع الشركات العالمية إلا بشيء من المعاملات الربوية، وقد يجدون من يبرر لهم عملهم ممن يدعي طلب العلم فيفرحون بفتواه لهم وقد يعطونه شيئًا من المال ليكون هيئة شرعية لهم"فيعظمونه ويعطونه المال ليعبروا من خلاله إلى ما يريدون من المعاملات المحرمة".
(ب) الأغاني والموسيقى التي أفسدت كثيرًا من الشباب والشابات ومن الرجال والنساء فإننا نجد من يستمع إليها أو يعمل فيها ويقول: إنها جائزة ولا شيء فيها، ويلتمس لذلك من يفتيه من الجهال أو مرضى القلوب أو من كان قليل البضاعة في العلم، المهم عنده أن يجد من يُجوِّز له الفعل! وقد يكون الحامل على ترك شيء من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودينه هو حب المال وهذا هو الغالب فإن ابن آدم لا يقتنع مهما جمع من المال إلا من وفق الله، وقد قال - صلى الله عليه وسلم - في حديث ابن عباس - رضي الله عنه: (لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى ثَالِثًا وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ) رواه الشيخان.
يا من يترك شيئًا من سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتخلى عن شيء من دين الله لأجل المال أو غيره اتق الله وعد إلى الله وتب إليه! (وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ) .
1 -إثبات صفة (اليدين) لله ?كما قال تعالى: ? بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ وهي من الصفات الذاتية ونحن نعقل أصل المعنى وأما كمال المعنى والكيف فلا يعلمه إلا الله وهذا الإثبات للصفة على ما يليق بجلال الله مع نفي التمثيل كما قال تعالى: ? لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [الشورى:11] وصفات الله تنقسم إلى: